blu

الحارثي يكرم فريق برنامج “كلمة شباب”

كرم مساعد رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون لشئون الإذاعة الدكتور عادل بن عيفان الحارثي، في مقر الإذاعة، اليوم الاثنين، طاقم برنامج “كلمة شباب” إزاء مساهمتهم الفعالة والمميزة في البرنامج الذي يبث أسبوعيا عبر أثير إذاعة الرياض

كما عبر الحارثي بحضور مدير عام إذاعة الرياض الأستاذ يحيى الصلهبي عن مدى سعادته بشأن الصدى الكبير الذي لاقاه البرنامج، متمنيا لطاقم العمل الاستمرار في تقديم المزيد من الموضوعات المنوعة والخلاقة، والتي من شأنها أن ترتقي بالشباب السعودي وتصل إلى ذائقة المستمعين.

الإذاعة السعودية تحصد الجائزة الأولى بمهرجان تونس

توجت الإذاعة السعودية بالجائزة الأولى للتبادلات الإذاعية الشاملة في مجال التنسيق في الإذاعات العربية ، وذلك ضمن مسابقات التبادلات الإذاعية والتلفزيونية التي تنظم على هامش فعاليات الدورة العشرين للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون المنعقدة حاليًا بالعاصمة التونسية.

“الحارثي” يشدِّد على الجاهزية الكاملة لتغطية القمتَيْن العربية والخليجية

نظَّمت إدارة العلاقات العامة بمجمع إذاعات جدة حفل الإفطار الجماعي بحضور الدكتور عادل بن عيفان الحارثي مساعد رئيس الإذاعة والتلفزيون لشؤون الإذاعة، وفريق الإذاعات الوطنية.

ووجَّه الدكتور الحارثي شكره وتقديره للحضور على نجاح الخطة البرامجية لشهر رمضان المبارك، وما حققته من صدى للمستمع في جميع أنحاء مناطق السعودية.

وكان الدكتور الحارثي قد كلف فيصل العيافي، مدير إذاعة جدة، مديرًا تنفيذيًّا لخطة البرامج المشاركة في تغطية مؤتمر القمة العربية المقامة بمكة المكرمة.

من جانبه، وجَّه الدكتور الحارثي شكره وتقديره لوزير الإعلام تركي الشبانة لحرصه وتوجيهاته، ومتابعة الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون داوود الشريان على مشاركة كل الإذاعات في تغطية مؤتمر القمة العربية والخليجية لمواكبة هذا الحدث الكبير؛ إذ تتسارع وتيرة التحضيرات المتصلة بالقمة العربية الطارئة التي دعت إليها المملكة العربية السعودية بالتزامن مع انعقاد (القمة الخليجية) في الثلاثين من الشهر الجاري، على أن يليهما اجتماع لمؤتمر (القمة الإسلامية) في مكة المكرمة.

وأكد الدكتور الحارثي أنه تم عقد اجتماع موسع بهذا الخصوص خلال الأسبوع الماضي، وأبدت إذاعات السعودية استعدادها بمنسوبيها كافة لهذا الحدث الكبير الذي تشهده المملكة العربية السعودية خلال الأيام القادمة في العاصمة المقدسة مكة المكرمة.

وكانت إذاعات السعودية قد حققت نجاحًا كبيرًا في خطتها البرامجية لشهر رمضان المبارك؛ إذ لاقت صدى في جميع أنحاء السعودية.

ومن أبرز الإذاعات إذاعة القرآن الكريم: برنامج فتاوى رمضان، وبرنامج المسابقات القرآنية المهرة، وبرنامج المتنافسون، وبرنامج ليالي رمضان، وبرنامج قصة ترتيل، وبرنامج أم القرآن. وكان من أهم البرامج التي بُثت عبر البرنامج العام (إذاعة الرياض)، وكان لها صدى عبر تويتر، برامج (سنابيات، وخدام الحرم، وليالي رمضان، وقبل الإفطار، وأنت وحظك). وحقق الأكثر متابعة عبر اليوتيوب برامج (مشربيات، وليالٍ رمضانية، وعيادة رقم تسعة، وفتاوى على الهواء، ونهاركم مبارك).

تميُّز إذاعة جدة

وتميزت إذاعة جدة ببرامج عدة، أبرزها مركاز الفريد البرنامج الشيق الذي يُمتع المستمع بطابع حجازي فريد، ويقدمه فريد مخلص. وأيضًا برنامج المسابقات الترفيهي الأول من نوعه (وقت الزحمة) مع النجم الإذاعي ماجد الجبرتي صاحب الأسلوب الإذاعي المتميز الذي يأتي قبل أذان المغرب، وبرنامج السهرة الرمضاني الروشان الذي يأتي في منتصف الليل، ويستضيف نجوم الفن والرياضة.

إذاعة نداء الإسلام

وأبرز برنامجين فيها حققا تفاعلاً كبيرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي برنامج رمضان والناس، والمسابقة الدولية اقرأ وارتقِ. وكذلك برنامج ينابيع الفتوى وبرنامج أسرتي وبرنامج صحتي وبرنامج غذاؤك وبرنامج من الروضة الشريفة وبرنامج من أمام الكعبة وبرنامج الرقيم وبرنامج السلام عليك يا رسول الله وبرنامج بانوراما رمضانية وبرنامج ثقافات الشعوب.

راديو السعودية

اشتهرت برامجها ببرنامج فول وتميس، وهو برنامج مسابقات، تقدمه هالة ريري، وهاني بنجري، وهبة عارف. وكذلك ليالي رمضان الذي تقدمه رندا الشيخ وأنس مختار وعزيزة مجدي ومحسن بكري، وهو برنامج مسابقات يقدم العديد من الجوائز النقدية.

«الإذاعة» السعودية تكرِّم 21 من روادها

تكرم هيئة الإذاعة والتلفزيون لشؤون الإذاعة مساء اليوم الخميس في جدة مجموعة من الأسماء البارزة التي أسهمت في العمل الإذاعي لسنوات في الإذاعات السعودية، ووجه الدكتور عادل بن عيفان الحارثي، مساعد رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون لشؤون الإذاعة،الدعوات للمكرمين، والعديد من الشخصيات والإعلاميين لحضور الحفل الليلة والذي يقام تزامناً مع اليوم العالمي للإذاعة ٢٠١٩م، ونوه الدكتور الحارثي بجهود الرواد المكرمين وبما قدموه خلال سنوات عملهم في الإذاعات السعودية، ويشتمل حفل التكريم مساء اليوم على عدة فقرات متنوعة وكلمات خطابية، وكلمة مديري الإذاعات ويلقيها بالنيابة عنهم مشعل الحارثي مدير عام إذاعة جدة، وكلمة المكرمين وعرض فلم وثائقي.

الإذاعات السعودية عبر أثير واحد في “يوم الإذاعة العالمي”

تجتمع الإذاعات السعودية، للمرة الأولى في تاريخها، على أثير واحد، تزامناً مع الاحتفاء باليوم العالمي للإذاعة اليوم الأربعاء، تحت شعار “الحوار والتسامح والسلام”.

وسيتمكَّن المستمع من متابعة جميع الإذاعات السعودية على التردد نفسه، حيث أنهت الإذاعات استعداداتها الخاصة بهذه المناسبة التي ستحمل ملامح مختلفة هذا العام.

ويحمل البث المشترك نبضاً مهنياً موحداً، تحت عنوان “أثير السعودية”، ويعد مشروعاً تطويرياً، يتم تنفيذه على مراحل ووفق خطوات مدروسة.

وقال الدكتور عادل الحارثي، مساعد رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون لشؤون الإذاعة: إن الإذاعات السعودية استعدت لمشاركة مستمعيها والعالم أجمع الاحتفال بهذا اليوم، حيث تم إعداد برامج خاصة، تتحدث عن مسيرة الإذاعات السعودية، وإسهامها في رفد العملية التنموية للوطن من خلال قيامها بأدوار توعوية وتثقيفية عبر باقة كبيرة من البرامج الإذاعية التي مازالت عالقة في أذهان المستمعين.

وأوضح الحارثي، أن الإذاعة، وعلى الرغم من مزاحمة وسائل التواصل الاجتماعي لها، إلا أنها لا تزال تشكل رقماً مهماً، خاصة أنها وظَّفت الطفرة التقنية الهائلة لصالح القيام بدورها الإعلامي المهم، فسجلت وجوداً في يوتيوب وتويتر وفيسبوك، بل إننا اليوم أمام مصطلح جديد هو “أثير السعودية” في مؤشر قوي على تأقلم الإذاعة مع معطيات العصر ومواكبتها لها.

يذكر أن يوم الإذاعة العالمي يوافق 13 فبراير، وتم إقراره من قِبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “يونسكو” في ديسمبر 2012م، وقد تم اختياره ليتزامن مع ذكرى إطلاق “إذاعة الأمم المتحدة” عام 1946م.
وتعايشت الإذاعة مع المتغيرات التي طرأت في القرن الـ21 مستمرة بصفتها الوسيلة الأكثر تفاعلاً ومشاركة، متيحةً سبلاً جديدة للتفاعل والمشاركة بين الناس، وتعزيز الحوار الإيجابي من أجل التغيير للأفضل.

بلغاتها العشر.. الإذاعات السعودية تنقل رسالة الحج لـ 1623 مليون نسمة حول العالم

نجحت الإذاعات الدولية السعودية في إيصال رسالة الحج بلغاتها العشر إلى أكثر من 1623 مليون نسمة في 62 دولة في جميع قارات العالم, بمعدل 30 ساعة يوميًا.

وفي التفاصيل، قامت الإذاعات السعودية ببذل أقصى طاقاتها التشغيلية، واستغلال كل قدراتها المهنية إيمانًا بعقيدتها الإعلامية, تنفيذًا لتوجيهات الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون داود الشريان، ومساعد الرئيس لشؤون الإذاعة عبدالعزيز الزاحم.

وقدمت خلال بثها المتواصل، صورة تكاملية لأكثر من 57 جهة حكومية مشاركة في خدمة الحجيج وساهرة على توفير سبل الراحة والسكينة والأمن والسلام لهم, وإعداد أكثر من 564 موضوعًا عن الحج، شملت التقارير اليومية ورصد تحركات الحجاج وانطباعاتهم, حيث بلغ عدد الساعات العاملة أكثر من 390 ساعة, إلى جانب تزويد الوعي الديني والثقافي لهم مع إبراز جهود المملكة في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

وفي تقرير أعدته الإذاعات الدولية السعودية عن برامجها المقدمة لموسم الحج للعام الماضي شملت فيها أرقامًا وإحصاءات عن أبرز ما قدمته الإذاعات الدولية السعودية خلال موسم الحج الماضي ومن ضمنها: تفعيل مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالإذاعات الدولية السعودية والتي من خلالها يتم الإعلام عن البريد الالكتروني الخاص بكل إذاعة مما يسهل التواصل بين الجمهور والإذاعات ولاسيما في موسم الحج الذي قد يجد فيه بعض الحجاج حاجتهم إلى برامج خاصة تحقق رغباتهم.

وذكر التقرير أن الإذاعات نفذت خطتي النقل الإذاعي المباشر من المشاعر المقدسة من استوديوهاتها المنتشرة فيها قبل وأثناء موسم الحج, كما قدمت فكرة شاملة عن حقيقة الحج وأحكامه ومناسكه ومنافعه وشعائره.

كما قامت بالتنسيق مع عبد العزيز الخنين عضو لجنة الدعوة للجاليات الإفريقية وبندر الجعيد مدير العلاقات العامة بوزارة الحج والزميل عبد الله العنزي ممثل وزارة الشؤون الإسلامية أسامة القحطاني مدير مكتب أمين عام رابطة العالم الإسلامي بخصوص عمل التغطيات الإعلامية والاستفادة القصوى من ضيوف وزارات الشؤون الإسلامية والحج والعمرة والإعلام ورابطة العالم الإسلامي, كما تم تجهيز عدد 30 حلقة باللغة الفرنسية لعدد (3) برامج مرتبطة بموسم الحج وتم رفعها لرئيس اللجنة الدائمة للإذاعة في اتحاد الدول العربية خالد العتيبي.

وقدمت الإذاعات السعودية الشكر والامتنان لكل من أسهم في إنجاح التغطيات الإعلامية لهذا العام سواء من داخل الهيئة أو من خارجها فقد أثبت الجميع قوة اللحمة بين أبناء هذا الوطن والجاليات المسلمة التي تعمل معنا ومن بيننا يدًا بيد لإبراز دور المملكة العربية السعودية في خدمة الحجاج المسلمين عامة.

ومن ناحية أخرى، شددت مديرة الإذاعات الدولية السعودية منال محمد الهقاص على الدور الذي قامت به الإذاعات الدولية السعودية لموسم الحج لعام 1439هـ حيث حققت بفضل من الله نجاحًا باهرًا بكل المقاييس على الرغم من كل التحديات والعقبات التي تواجهها، كونها تبث صوتها عالميًا لغير الناطقين باللغة العربية فعمدت الإذاعات إلى إجراء العديد من المقابلات المتميزة مع ضيوف الرحمن من جميع الأقطار، ومن ثم ترجمتها للغات متعددة.

وقالت إن الجميع أشار في تلك اللقاءات إلى أن موسم الحج كان متميزًا والحجاج في أيدٍ أمينة بفضل من الله ثم تحت ظل القيادة الرشيدة التي تقدم الغالي والنفيس لأجل راحة ضيوف الرحمن.

وثمنت ” الهقاص” في ختام – تصريحها – الدعم الكبير والمتواصل الذي تلقاه الإذاعات السعودية من الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون داود الشريان ومساعده لشؤون الإذاعات عبدالعزيز الزاحم والذي أسهم في تميز مخرجاتها ومناشطها في موسم الحج، سائلة الله العلي القدير أن يوفق الجميع لخدمة هذا البلد الكريم وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان.

«الإذاعة السعودية» انطلقت مع تأسيس الدولة… وما زال الأثير حافلاً

< احتفلت الإذاعات في العالم أمس باليوم العالمي لها، الذي يصادف الـ13 من شباط (فبراير) من كل عام.

الاحتفالية التي جرت في السعودية أمس، جاءت بقيادة وزارة الثقافة والإعلام، إذ شاركت الإذاعة السعودية نظيراتها في العالم بهذا اليوم.

وبث حساب الوزارة على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) مجموعة من التقارير من خلال صور عن نشأة الإذاعة في المملكة.

وركز المذيعون في حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي على الاحتفاء بهذا اليوم والتأكيد على أهمية ما يقومون به من أعمال.

في ظل ما يشهده الواقع الإعلامي والاتصالي من تحولات عميقة بفعل المدخلات الجديدة في أدواته ومضامينه، بقيت الإذاعة صامدة في وجه هذه التبدلات الكبيرة على ملامح هذا المشهد وواقعه.

وإن كانت الإذاعة الوسيلة الأمثل والأقل كلفة للبلدان التي تعاني من شح الموارد وتواضع الإمكانات وضيق ذات اليد، فإنها في البلدان الغنية والمكتفية بمواردها ما تزال تلعب دوراً وتسجل حضوراً، بل أصبحت تنمو بشكل لافت وهي تميل إلى تقديم محتويات أكثر تخصصاً ومحلية، الأمر الذي يؤهلها لتبقى وتؤثر وتثمر.

كان أول ما انطلقت الإذاعة السعودية عبر الأثير ضارباً في جذور تاريخها، وجاء ميلادها في عهد مؤسس المملكة وموحدها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن (رحمه الله).

أول من فكر بنشأة الإذاعة الملك سعود (رحمه الله)، حين كان ولياً للعهد، عرض الفكرة على والده، الملك عبدالعزيز، فحبذ الفكرة، وكلف وزير المالية حينها الشيخ عبدالله السليمان ليقوم بتنفيذها بإشراف الأمير فيصل بن عبدالعزيز، نائب الملك في الحجاز.

وفي يوم الثلثاء 23 رمضان 1368هـ الموافق 19 تموز (يوليو) 1949 أصدر الملك عبدالعزيز مرسوماً ملكياً وضع فيه الإطار العام للإذاعة، وأكد ضرورة التزام الصدق والأمانة، والواقعية، والالتزام بالموضوعية، وعدم التعرض لأحد بالشتم أوالتعريض بأحد أو المدح الذي لا محل له، كما أكد ضرورة الاهتمام بالأمور الدينية وإذاعة القرآن الكريم والمواعظ الدينية.

بالفعل أنشئت أول محطة إذاعية سعودية في مدينة جدة حيث بدأ إرسالها يوم التاسع من شهر ذي الحجة 1368هـ الموافق أول تشرين الأول (أكتوبر) 1949هـ وهو يوم الوقوف بعرفة، بكلمة ألقاها الأمير فيصل بن عبدالعزيز تضمنت تهنئة الحجيج بمناسك الحج والترحيب بقدومهم في الأراضي المقدسة، أنجز المشروع على إثر اتفاق مع مؤسسة إنترناشيونال ستاندرد الكترونيك عام 1949، وبلغت كلفة الأجهزة والمعدات حوالي ربع مليون دولار، إضافة إلى 75 ألف دولار للصيانة والتشغيل لمدة ثلاث سنوات، وانطلقت الساعة السابعة مساء من حي النزلة يوم الوقوف بعرفة ليلة عيد الأضحى، افتتحت بآيات من القرآن الكريم وبصوت الشيخ طه الفشني، وكلمة للمشرف عليها عبدالرحمن نصر، وهو من مصر استعانت به المملكة لهذا الغرض.

اقتصر البث الإذاعي في المملكة ابتداء على إذاعة جدة حتى بدأ البث الإذاعي من إذاعة الرياض يوم الأحد غرة رمضان عام 1384هـ الموافق 3 كانون الثاني (يناير) 1965 وخطت الإذاعة السعودية خطوة جديدة عندما بدأ بث البرنامج العام مستقلاً من إذاعة الرياض والبرنامج الثاني من إذاعة جدة يوم الخميس غرة شوال 1384هـ الموافق 23 آب (أغسطس) 1965.

ويعجّ أثير الـFM في السعودية بالكثير من القنوات الإذاعية الخاصة فضلاً عن الحكومية. إذ منحت وزارة الإعلام في 2010 أربع إذاعات رخصاً للعمل في المملكة، إضافة إلى إذاعتي إم بي سي إف أم وبانوراما.

كما تمتلك الدولة إذاعة الرياض، وإذاعة نداء الإسلام، وإذاعة جدة، وأخرى باللغة الإنكليزية، وغيرها.